شروط التقديم إلى الإجازة الدراسية

رابط قصير إلى الصفحة:
Print Friendly

 حسب تعليمات رقم 165 لسنة 2011 – الإجازات الدراسية، يشترط فيمن يمنح الإجازة الدراسية الشروط التالية:

  1. أن تكون الوظيفة التي يشغلها الموظف تقع في الدرجة الأولى فما دون ضمن سلم الدرجات والرواتب الملحق بقانون رواتب موظفي الدولة والقطاع العام رقم (22) لسنة /2008
  2. أن يكون حاصلا على شهادة من مؤسسة تعليمية معترف بها من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تؤهله لإكمال دراسته في الاختصاص المطلوب.
  3. أن يكون الموظف قد أكمل (2) سنتين في خدمة وظيفية فعلية مرضية بعد آخر شهادة و لا يعتد بالخدمة المضافة بموجب نصوص قانونية خاصة
  4. أن يكون حاصلا على قبول مؤسسة تعليمية معترف بها من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تكون الدراسة فيها صباحاً بالنسبة للدراسة داخل العراق.
  5. لا يجوز أن يزيد عمر المرشح لدراسة الماجستير أو ما يعادلها عن (45) خمسة واربعين سنة و لا يجوز أن يزيد عمر المرشح لدراسة الدكتوراه على (50) خمسين سنة.
  6. أن لا يقل معدل المتقدم لدراسة الماجستير أو ما يعادلها عن (65%) خمسة وستين من المئة. (إقرأ النقطة الثامنة ايضا بهذا الخصوص)
  7. أن لا يقل معدل المتقدم لدراسة الدكتوراه عن (70%) سبعين من المئة.
  8. للوزير المختص منح الإجازة الدراسية للموظف الذي يقل معدله عن المعدل المشار إليه في البندين (سادساً وسابعاً) من هذه المادة إذا كانت لديه خدمة وظيفية مرضية لا تقل عن خمس سنوات.
  9. يقبل خريجي الاختصاصات الهندسية والطبية استثناء من شرط المعدل المشار إليه في البندين (سادسا وسابعا) من هذه المادة إذا كانوا ضمن الخريجين الناجحين من الربع الأول.

 

حسب نفس التعليمات، يشترط لمنح الإجازة الدراسية:

  1. أن يكون لموضوع دراسة الموظف علاقة مباشرة بالوظيفة التي يشغلها واختصاص الشهادة الدراسية التي يحملها.
  2. حصول الموظف على قبول من الجامعة أو الكلية أو المعهد.
  3. تضع كل وزارة أو جهة غير مرتبطة بوزارة أسس المفاضلة بين المرشحين للإجازة الدراسية على أن تتفق هذه الأسس مع التعليمات والضوابط التي تضعها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للقبول في الدراسة وعلى أن تعطى الأفضلية لمعدل المتخرج وصغر عمر المرشح.

بعد أن قرأت هذه الشروط، توجه إلى خطوات التقديم إلى الإجازة الدراسية

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف الإجازات الدراسية. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

 أضف تعليقك